الثلاثاء، 10 نوفمبر، 2009

شكل العضو السليم


هكذا يكون شكل العضو السليم غير المقطوع في الأطفال
شكل طبيعي متكامل والقطع تشويه له


لو كان الرب يريدنا أن نقطع لكان وضع لنا ثقوبا مثل التي يتعلق عليها غطاء زجاجات المياه في هذا الموضع لسهولة القطع أو لكان وضع لنا خطا يبين أين يريدنا أن نقطع

يتحرك القضيب الطبيعي في كامل غلافه الجلدي ويغطيه صعودا حتى أعلى نقطة فيه وتحمي الغلفة حافة رأس القضيب الظهرية ذات الشكل الخطافي من الإحتكاك

الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2009

The Joy of Being a Boy

كتاب متعة أن تكون صبي
The Joy of Being a Boy

للمؤلفة إليزابيث نوبل

وهي طبيبة نساء وتوليد وعضو في أطباء ضد الختان والصورة لها ضمن فعاليات أسبوع التوعية السنوي ضد ختان الأولاد في واشنطن
الكتاب الفته إليزابيث مع طبيب أخر هو ليو سورجر ويحتوي على شرح مبسط وبيان بالصور لمراحل نمو العضو السليم غير المقطوع بالختان وهدفها مساعدة الطفل وأهله في المحافظة على الولد سليم وفي مأمن من الختان

الخميس، 15 أكتوبر، 2009

مقارنة وبيان ضرر القطع


إحفظ الصورة على جهازك لتتمكن من ان تراها مكبرة

إذا عرفنا أن الأجزاء الحسية للقضيب أربعه كما موضح بالصورة يسارا
وأن الجزء الأمامي بة أعصاب تعتمد في الإثارة على اللمس بينما في الأجزاء الأخرى الأعصاب أغلبها عميق وتستثار بالضغط لا باللمس (جرب الإحساس على ظهر يدك مرة و على راحتها مرة, أيهما يستثار باللمس؟) والختان يؤدي لتدمير البنية التي عليها القضيب كما يظهر يمينا وقد دمر الجزء الأمامي
ولأنه لا يوجد ختانان متماثلان فهناك تفاوت في القطع من شخص لأخر وبالتالي تفاوت في الأذى حسب ذوق وضبطة يد كل جراح فأصبح يعتمد الذين تعرضوا لهذه العملية بشكل متفاوت في متعتهم على الجزء الأوسط والخلفي من القضيب (والذي يستثار بالضغط لا اللمس)
لذا يكون الجنس مع المختون عنيف يحوي ضربات عنيفه وبكامل طول القضيب - كتاب
SEX As Nature Intended It

وتظهر في الصورة يمينا رأس العضو وقد تضخمت لتعوض الجزء المبتور (نوال السعداوي روز اليوسف 1998/12/21).

وكان المفروض في الجزء المقطوع ان يفرز مادة السميجما الزلقة التي تسهل العملية الجنسية
فبعد الإيلاج يعتمد الذكر المختون على ما هو موجود من إفرازات ملينه داخل مهبل الأنثى بدون مساهمه منه والتي لا تكفي لشخصين لكن للأسف حتى هذا لا يستمر, فمن ناحية كون الجنس بكامل طول القضيب كما سبق يعني تعرض أكثر لسوائل المهبل المتعلقة بمساحة أكبر منه للهواء في كل مشوار للإياب جهة الخارج فتجف أسرع, ومن ناحية أخرى فالعضو الذكري المختون يظل يطرد أثناء حركته الإرتدادية نحو الخارج كل تلك السوائل الرطبة و الملينه من مهبل شريكته بحافته الظهرية المسماه
coronal ridge hook
و التي هي فرق الإرتفاع بين رأس العضو و القضيب (أنظر صورة أخرى منشوره لها وعليها توضيح بالسهم)

القضيب السليم تلعب فيه الغلفة دور مانع التسرب
oil seal
الذي يمنع الزيت من التسرب للخارج في الحركة بين المكبس المتحرك وجسم الموتور فالغلفة تتكوم على بعض وتملأ كل الفراغ خلف رأس القضيب لتمنع كشط السوائل للخارج ولا حتى الهواء من التسرب للداخل فلا المواد المرطبة والملينه تخرج ولا الهواء يدخل ليجففها

وهناك خطاف أخر مماثل داخل المهبل إسمه كارينا (أنظر صورته المنشورة) تتعلق به الغلفة بالضبط في المكان المناسب أثناء حركة العضو للخارج لتتأخر جزء من الثانية تكون فيه رأس العضو قد إرتدت فورا نحو تلك الوسادة فتملأ الفراغ خلفها ثم تستمر رحلتهما معا بهذه الهيئة مانعه إحتكاك حرف رأس العضو الظهرية تلك بحلقات المهبل المدرجه (انظر صورتة حلقات المهبل المنشورة) فلا تتسبب في شعور غير مريح من ناحية ومن ناحية أخرى يري البعض كإحدى الفروض إن هذا له دور في التقليل من سرعة القذف للرجل لأن كل حركة في الجنس للقضيب المختون تحتك فيها تلك الحافة (وهي جزء حساس) بجدار المهبل مرة في الذهاب ومرة في الإياب بينما في القضيب الغير مختون فالإحتكاك في الذهاب فقط أي يقل العدد للنصف وبما يعرف بالملو والتفريغ للأعصاب
rest and recharge

والقضيب المختون له ميكانيكية شحن و تفريغ بديلة إصطنعها لنفسه لغياب الأصلية تعتمد على تأخير برهه بين كل مشوار والذي يليه, والإيقاع المصطنع ذاك يكون غير موائم للمرأة وربما هو السبب أن أغلب النساء لا يصلن للنشوة, في حين أن حركة القضيب السليم أهدأ ومنتظمة وبالجزء الأمامي منه غالبا فقط فهو يكفي وبإيقاع متماشي مع صعود النشوة في المرآه. لذلك غالبا ما يرضي الجنس مع الشخص غير المختون المرأة

الجزء الثاني
--------------

كما الجفن يغطي العين ويحافظ عليها كذلك الغلفة المفروض أن تغطي رأس القضيب وتحافظ على سطحه وتحفظ لها صحتها ونظافتها وتركيز الوسط الحمضي والدفء بالدرجه المناسبه لها ولقطعها لابد من سلخها أولا (نعم سلخها، فهي في المولود ملتصقة برأس العضو كالتصاق الظفر بمكانه، لتحميها من البول الحامضى وتنفصل عنه تدريجيا بشكل طبيعي كما تتفتح عيون القطط الوليدة) وسط ألم مبرح لحديثي الولادة الذين يشعرون بالألم أطول وأعمق من الشخص الكبير لأن الميكانيكية في جهازهم العصبي التى تجعلها تخفض من حدة إشارات الألم لا تعمل عندهم بكفائة
London Sunday Telegraph, 2 August 1998 - Newborns feel pain differently than adults: research

إنتهينا في الجزء الأول إلى الفرض الذي يقول بأن الختان يؤدي لسرعة القذف. فتقول مارلين ميلوز مديرة منظمة نوسيرك بأن الأحساس لدى الرجل المختون يتحول إلى مفتاح فتح/غلق
on/off switch
وأن فرق الإحساس مع توافر نهايات عصبية أكثر عند السليم يكون في الكيف وليس الكم والإحاطة بالشعور أكثر تتيح تحكما أكثر.

وبمعنى أخر إن غير المختون "تقريبا" لا يشعر فإذا ما شعر قذف ويكون الفرق بين السريع والبطيء فيهم هو في مقدار الفترة التي لا يشعر فيها لكن بعد ذلك تقريبا متساوين بينما الرجل السليم يركب الإنسان موجة الذروة الجنسية بشكل هاديء وسلس. لذا تصف بعض الشركات التي تروج وسائل عمليات إستعادة الغلفة بانه حل لهذه المشكلة وأن الجنس في وجودها يماثل الجنس كما لو أن قضيبك في كأس به ماء.

على العموم هو مجرد فرض لا نقول بصحته أو خطأه ولتمام العرض أمام القارىء و بدون تدخل منا نبين أن هناك دراسة في بريطانيا في سنة 2005 عنوانها
Premature Ejaculation—Does Country of Origin Tell Us Anything about Etiology?
Journal of Sexual Medicine Volume 2 Issue 4, Pages 508 - 512

أي سرعة القذف – هل بلد المنشأ ممكن أن تخبرنا بأي شيء عن السبب؟
النتيجة : نسبة 11% من السكان من أصول بلاد إسلامية وأسيوية و بالرغم من ذلك، بلغت نسبة من لديهم سرعة قذف 60% من المنتمين لهذه الأصول بينما المفروض أن يكونوا 11% أيضا – لكن مع ملاحظة أن عدد المشتركين في البحث كانوا 123 شخصا فقط وهو عدد قليل
الدراسة لم تقدم سببا وتسائل الباحث إن كان الأمر له علاقة بالجينات أو مؤثرات نفسية , إجتماعية أو عائلية؟
Conclusions. It thus appears that there is a preponderance of men from Islamic and Asian backgrounds presenting to our unit with premature ejaculation. The reasons for this are unclear. Possible mechanisms include psychosocial, familial, or genetic influences.
أرسلنا للباحث سؤالا: لماذا لم تفكر في الختان؟ لكن لم يتسنى لنا الحصول على رد.

وتلك دراسة أخرى نشرت في جريدة العلوم الجنسية الإسكندنافية
SCANDANAVIAN JOURNAL OF SEXOLOGY, Volume 2, Number 4: Page 103.
عنوانها
PREMATURE EJACULATION AND CIRCUMCISION
أي سرعة القذف والختان , يقول واضعها
Reports from the Middle East, India and Asia show a much higher incidence of PE than in the western world. In these areas the vast majority of men have had a ritual circumcision. In our clinic we also found a significantly higher incidence of PE in men from these parts of the world.
أي: توضح التقارير الواردة من الشرق الأوسط و الهند و أسيا حدوث حالات للقذف السريع بأعداد تفوق بكثير ظهور هذه الحالات في العالم الغربي. الغالبية العظمى من الرجال في هذه المناطق أجري لهم ختان طقسي. و قد وجدنا في عياداتنا أيضا زيادة ملحوظة لحالات سرعة القذف بين الرجال القادمين من هذه المناطق من العالم.

الدارسات لم تقل ان "كل" من هو مختون سريع ولا أن "كل" من هو سليم بطيء وإنما الفرق بين الفئتين واضح ومثير للتفكير. وسرعة القذف تتحكم فيها عوامل أخرى كالسمنه مثلا (فالسمين يقذف أسرع). والدراسات بين أيديكم من باب تمام العرض والإحاطه بكل الأراء والحكم لكم

نقطة أخيره
حجة أن العضو غير المختون شكله للنساء مقرف, فها هي صورة متحركه عن حقيقة شكله بالغلاف الرقيق والمرن الكامل يستوعبه من البداية للنهاية والعكس لعضو سليم
http://restoringmen.net/fsvideo.gif
فما يرينه هو فقط العضو المختون لأن جميع الرجال يختنوا وهم أطفال فتلك الفكرة مجرد تحيز ثقافي ونقص معلومات

الخميس، 28 مايو، 2009

ختان الذكر

موضوع منقول من
http://evolution.activebb.net/montada-f11/topic-t201.htm
حتى نعرف ما هو ختان الذكور يجدر بنا أولاً أن نراجع تركيب الجهاز التناسلي في ذكر الإنسان. وسأكتفي بالحديث عن العضو الذكري حصراً (القضيب) دون عن باقي الجهاز التناسلي نظراً لأنه هو المعني في حديثنا هذا. الصورة السابقة تبين وضع العضو الذكري وتبين "قلنسوة القضيب" التي يتم بترها في حالة الختان. وحتى نفهم تركيب العضو الذكري بدقة لا مفر من ألقاء نظرة على قطاع عرضي في العضو الذكري، فلنلقي نظرة على الصورة التالية أولاً ثم نكمل الحديث.
القضيب يتكون من ثلاثة أجسام أسطوانية (تبدو دائرية في القطاع العرضي) من نسيج قابل للانتصاب، زوج من الأنسجة الكهفية متجاورة وأسفلهم يوجد الجسم الإسفنجي والذي يمر بداخله قناة مجرى البول. الجسم الإسفنجي يتمدد في نهاية القضيب ليشكل الحشفة في حين أن النسيج الكهفي ينتهي عند قاعدة الحشفة. ويعتمد الانتصاب على تدفق الدم في هذه الأنسجة مما يزيدها في الحجم لنسبة تصل إلى 100% من حجمها الأصلي. ويختلف طول القضيب من ذكر إلى آخر إلا أن المدى العام يتراوح بين 13و17 سم بمتوسط 15 سم إثناء الانتصاب وفي حدود نصف هذا الطول إثناء الارتخاء، وتوجد حالات تزيد أو تنقص عن هذه النسبة العامة (قد يحتاج القارئ إلى مراجعة القطاع الطولي والعرضي مرة ثانية حتى يتضح الشرح).

ما هي القلنسوة (القلفة أو الغرلة)؟
قلنسوة القضيب التي يتم بترها في حالات الختان باعتبارها "حته جلدة" تقابل في الأنثى الشفرين الصغيرين (كلاهما له نفس المنشأ الجنيني) وتمثل في الواقع 80% من جلد القضيب. فبالرغم من أنها تغطي حشفة القضيب فقط إلا أنها مرنة للغاية ويمكن أن تستطيل لتغطي جسم القضيب كله أثناء العملية الجنسية. وأود أن أسرد هنا خصائصها في نقاط لتبيان أهميتها:

تمثل 80% من جلد القضيب

تحتوي على متر من الأوعية الدموية.

10 أمتار من الأعصاب.

20 ألف نهاية عصبية تشمل جميع أنواع النهايات العصبية الموجودة في الجسم البشري:
(Free nerve ending, Meissner’s corpuscle, Pacinian corpuscle)

وظيفتها:
توفر لحشفة القضيب حماية ميكانيكة حيث يعتبر سطح الحشفة من أرق الأنسجة في الجسم، وعملية الختان تجعل حشفة القضيب عارية طوال الوقت مما يتسبب في حدوث التهابات في نسيجها ثم يحدث لها تليف مع الوقت فيصبح سمك حشفة القضيب عند الشخص المختون 10 أضعاف سمكها عند الشخص غير المختون وهذا يفقدها حساسيتها.


توفر لحشفة القضيب حماية كيميائية حيث تفرز مواد قاتلة للميكروبات، وهذه المادة هي التي تتراكم مع الوقت وتستدعي الإزالة ويكفي للتعامل معها طرق النظافة الشخصية المعتادة
(ماء + صابون).

تقوم بإفراز سائل ملين lubricant يسهل عملية إدخال القضيب في المهبل، وفي حالة الشخص المختون لا يتوفر هذا السائل بالمرة مما يجعل العملية الجنسية أكثر إيلاماً.
(مهبل الأنثى يقوم بإفراز سائل له نفس هذه الوظيفة وفي حالة إذا كان هذا الإفراز عند الأنثى منخفض لن تتم العملية مع شخص مختون بدون استخدام lubricant صناعي، ويمكن هنا الاستعانة بقليل من اللعاب أيضاً وسيؤدي الغرض تماماً ، ربما يفسر هذا سبب كون الإناث تفضل الجنسي الفموي مع الشخص المختون بعكس الشخص الغير مختون )

جزء من الإحساس بالعملية الجنسية ينتقل عبرها، نظراً لأنها تنقلب إلى الخلف ويصبح سطحها الداخلي هو السطح الخارجي (انظر الصور التالية) المغلف للقضيب بأكمله وهو شديد الحساسية (أي السطح الداخلي) وعملية الختان تقلل من المتعة الجنسية، نظراً لأزاله هذا الجزء.

أضرار الختان:
الوفــــاة، قد تحدث الوفاة نتيجة الصدمة العصبية الناتجة عن الألم أثناء الختان، وقد تحدث نتيجة مضاعفات العملية. لا توجد نتائج دقيقة لنسبة الوفيات الناتجة عن الختان. الدراسة الوحيدة التي أجريت كانت في جنوب أفريقيا في أحدى المستشفيات وكانت نسبة الوفيات حوالي 1.5%. ويصعب للغاية تقدير حالات الوفاة الراجعة للختان نظراً لأن الختان يتم بعيداً عن العيون وحتى في حالة إجراءه في مستشفى وحدوث وفاه ففي المعتاد لا يتم تسجيل سبب الوفاة باعتباره راجع للختان حتى لا يرفع أهل الطفل قضية ضد المستشفى . ولكن بوجه عام أي وفاة في خلال الـ 10 أيام التابعة للعملية الختان تعتبر وفاة مريبة.

فقد القضيب بأكمله، في المعتاد يتم إجراء الختان في اليوم السابع لميلاد الطفل حسب الشريعة اليهودية وهو ما سار عليه المسلمون أيضاً. وفي هذا السن الصغيرة يكون حجم القضيب صغير وقد يحدث في بعض الحالات بتره بأكمله نتيجة خطأ أثناء الختان، أو قد يحدث فقد القضيب نتيجة حدوث التهاب حاد في أنسجة القضيب تتسبب في حدوث غرغرينة.

انسحاب القضيب بأكمله داخل الجسم، قد يحدث هذا كرد فعل للألم فينسحب القضيب إلى داخل جسم الطفل وهو ما يحتاج لعملية جراحية لأعادته لمكانة مرة ثانية.

فقد الحشفة كلها أو جزء منها، سواء نتيجة خطأ أثناء عملية الختان أو نتيجة التهاب يودي لحدوث غرغرينة في الحشفة.

ضياع الجزء الأكبر من جلد القضيب، وهو ما قد يتسبب في صعوبة حدوث انتصاب نظراً لعدم كفاية الجلد لتمدد القضيب أثناء الانتصاب وهو ما يحتاج لعلمية ترقيع للجلد، قد تفشل هذه العملية نظراً لأن الجلد في هذه المنطقة ذو طبيعة خاصة للغاية.

جميع المختونين بلا استثناء يحدث لديهم ضيق في مجرى البول، ولكن قد يكون هذا الضيق في حدود مقبولة لا تسبب مشاكل وقد يتسبب في صعوبة في التبول تستمر مدى الحياة.

حدوث ثقب في مجرى البول في جسم القضيب، نظراً لرقة هذا المنطقة فقد يحدث ثقب على طول جسم القضيب مما يتسبب في خروج البول من أسفل القضيب. والآلات الجراحية المستخدمة حالياً أغلبها تتسبب في حدوث هذا النوع من المشاكل.

قلنسوة القضيب تعتبر مخزون احتياطي تستخدم في حالة حدوث مشاكل، بمعنى في بعض الأشخاص الذين يولدون بثقب في مجرى البول أو يحدث لديهم ثقب لإي سبب من الأسباب يمكن عمل ترقيع باستخدام جزء من قلنسوة القضيب نظراً لأن نوع النسيج ملائم تماماً لهذه المنطقة، ولكن في حالة الختان يصبح هذا الخيار غير متاح.

في حالة حدوث حرق للشخص المختون فأن العضو الذكري يتم تدميره، أما الشخص غير المختون فإن ما يتأثر هو قلنسوة القضيب وتظل الحشفة نفسها سليمة.

إذا لم يحدث أي من هذه الكوارث السابقة فأن الضرر الحادث يقتصر فقط على فقد كل وظائف القلنسوة، (راجع وظائفها بالأعلى) وهذا هو الحد الأدنى للختان

الإحصائيات المتوفرة تشير إلى أن هناك 650 مليون ذكر مختون في أنحاء العالم، وهناك 25 طفل يتم ختانهم كل دقيقة على مستوى العالم أي 13 مليون و300 ألف طفل سنوياً. إذا فرضنا أن احتمال حدوث مشكلة من المشاكل الخطيرة السابقة هو فقط 1% فمعنى هذا أن هناك 133 ألف طفل سنوياً يعانون من مشاكل خطيرة بسبب الختان، وكأجمالي هناك أكثر من 6 مليون شخص على مستوى العالم يعانون من مشكلة خطيرة تلازمهم مدى الحياة، بسبب التشريع الرباني الرائع

فوائد الختان: أعتذر عن عدم تمكني من كتابة أي شيء تحت هذا العنوان، فيدي لا تطاوعني على ارتكاب جريمة بهذا الحجم.
لماذا لا يبكي بعض الأطفال أثناء الختان؟! يستخدم البعض هذا كحجه على أن الختان غير مؤلم، بل ويذهبون إلى أن الختان في السن الصغيرة لا يشعر به الطفل نظراً لأن جهازه العصبي لا يكون قد اكتمل. وفي الواقع هذا الكلام غير سليم، فسبب عدم بكاء الطفل يكون راجع، إما لحدوث صدمة عصبية لهُ نتيجة الألم تفقده القدرة على البكاء، وإما أنه لا يستطيع البكاء بسبب تقييده أثناء الختان. أمر أخر جدير بالإشارة إليه هنا، هو أن بعض الأطفال لا تبكي نتيجة الشعور باليأس، فالطفل يبكي عندما يشعر بأن هناك أمل في أن يساعده أحد ولكن عند شعوره بعدم جدوى البكاء فأنه يتوقف عن البكاء تماماً. أيضاً من الأهمية بمكان التأكيد على أن الجهاز العصبي للطفل يكون متطور بما فيه الكفاية للشعور بالألم، والأسوأ من هذا أن الجزء الغير متطور في الجهاز العصبي لدى الطفل هو مراكز تثبيط الألم، وهي مراكز توجد في الإنسان البالغ وتقوم بتخفيف الشعور بالألم المبرح. أما في حالة الطفل فأنه يشعر بالألم مضاعف. وإذا تذكرنا أن الختان يحدث في اليوم السابع من ميلاد الطفل عند اليهود وهو ما سار عليه المسلمون أيضاً، فأننا ندرك مدى الألم الذي يشعر به الطفل. ففي هذه السن الصغيرة تكون قلنسوة القضيب ملتصقة تماماً بحشفة القضيب ولا تنفصل قبل العام الثالث، أي أن الختان يسبقه سلخ جلد الطفل أولاً قبل بتره، علماً بأن كل عمليات الختان تقريباً تتم بدون تخدير، نظراً لأن التخدير له مخاطرة في هذه السن الصغيرة وقد يسبب الوفاه، فلا عجب بعد هذا أن يصاب الطفل بصدمة عصبية تفقده القدرة على البكاء وتجعله يستسلم لجلاديه تماماً ليقطعوا لحمه قرباناً للرحمن الرحيم.

بقى أن نذكر أن التشريع اليهودي لا يجيز لمن مات أبنه أثناء الختان أن يمتنع عن ختان الابن الثاني، ولكن إذا مات الثاني أيضاً فهنا نقطة خلاف بين فقهاء اليهود فالبعض قال يجوز عدم ختان الثالث والبعض قال يفضل ختان الثالث حيث أن "التالته تابته" فإذا مات الثالث أيضاً جاز عدم ختان الرابع، وأن كان البعض هنا قال أن ختان الرابع يكون عليه ثواب كبير جداً .

ترى ما هو رأي الإسلام في هذه النقطة؟!

أخيراً أود وضع عدة صور تظهر القضيب الطبيعي عند ذكر الإنسان. فللأسف الشديد معظم كتب التشريح لا يظهر بها القضيب إلا مختوناً وكأن هذا هو القضيب الطبيعي!! وهذا أمر يقف خلفه اليهود كما يقفون خلف أشياء كثيرة تخص الختان (قد نتحدث عنها لاحقاً).
قضيب منتصب لذكر طبيعي والمنطقة الواقعة بين الحلقة الملونة بالأخضر والحلقة (على الطرف) الملونة بالأزرق (إلى الداخل قليلاً) هي قلنسوة القضيب (القلفة أو الغرلة)، وهنا لا تظهر الحشفة وتظل محمية تحت القلنسوة. وبالرغم من أن قلنسوة القضيب لا تغطي إلا حشفة القضيب إلى أنها قابلة للتمدد لتغطي القضيب بأكمله (تابع الصور).
هنا تم إرجاع القلنسوة يدوياً إلى الخلف حوالي بوصة، يلاحظ أن المسافة من الحلقة الزرقاء إلى الخضراء هي السطح الخارجي للقلنسوة في حين أن الجزء الواقع بعد الحلقة الخضراء هو السطح السفلي لها بدأ يظهر، وهو أكثر الأجزاء حساسية وهو أحد الأجزاء الهامة للشعور باللذة الجنسية بالأضافة لوظيفته الأفرازية التي تحدثنا عنها سابقاً.
تم إرجاع القلنسوة للخلف أكثر، وتظهر هنا حشفة القضيب بأكملها.
مزيد من الإرجاع للقلنسوة ويظهر هنا بوضوح النسيج المفرز للـ lubricant ما بين الدائرة الخضراء وبداية الحشفة.
القلنسوة ممتدة إلى أقصى مدى وتقوم بتغطية كاملة لجسم القضيب، والجزء الواقع بين الحلقة الخضراء (الحلقة الوحيدة التي تظهر الآن) وحشفة القضيب هي السطح الداخلي للقلنسوة وتظهر الأوعية والشعيرات الدموية بوضوح. ويظهر في طرف الصورة العلوي لليسار أصبع ممسكاً بالقلنسوة لمنعها من الأرتداد، وفي حالة تركها ستعود كما كانت في الصورة الأولى.

الثلاثاء، 19 مايو، 2009

أوقفوا ختان الأولاد ... مش بس البنات

أيتها المرآة لا تتزوجى رجل مختون



جريمة ختان الأولاد

تعرف لأول مرة على الأضرار

شرح لن تقرئه فى أى مكان أخر


بسم الله

أولا: معلومة أساسية تكونوا عارفينها قبل ما أبدأ الكلام فى الموضوع دا و هى إن الله لم يخلق شيئين , ذكر و أنثى بل خلق شيء واحد و هو الإنسان بشكلين: الذكر و الأنثى . و بالتالى من هنا ورايح توقعوا أن كل شىء (حسى او معنوى) و كل عضو و كل جزء فى جسد الواحد منهم فموجود مثله تماما و بالضبط فى جسد الأخر و لكن كل ما فى الامر إنه أخذ شكل و مظهر بس مختلف شوية , يعنى أكبر شويه أصغر شويه مخفى شويه أو مترحل شويه عن مكانه , لكن موجود ؟ آه موجود , و بيدى نفس الإحساس ؟ آيوه بيدى نفس الإحساس .


ثانيا: الأجزاء الحسية (أقصد الحساسه) فى الأعضاء الجنسية لدى الإنسان عددها ثلاثة و هى كالأتى:-

  1. الشفرين الصغيرين فى الأنثى (أنظر الرسم تحت إسم Labia minora) و رغم إن الإسم مثنى (شفرين) إلا إنهما فى الحقيقة متصلين ببعض و ما هما إلا شيء واحد عبارة قطعة جلد متصلة بشكل دائرى تحوم حول تجمع فتحة المبل و فتحة البول و البظر و هذان الشفران الصغيران (إللى هما زى ما عرفنا شيء واحد متصل) يناظران بالضبط قطعة الجلد الدائرية المغلفة لرأس القضيب و التى يتم قطعها فى الأولاد فى عملية الختان و يسمونها الغرلة أو القلفه (أنظر الرسم بالأعلى تحت إسم foreskin)
    و هذا الجزء حساس للإثارة الجنسية و يعطى الأنثى شعور معين بالمتعه و قطعه يعنى حرمانها إلى الأبد من هذا الشعور المعين الناتج عن هذا الجزء

    بالإضافة إلى أن هذا الجزء يقوم بإفراز سوائل مرطبة معينة لها وظائفها و إستئصال هذا الجزء يعنى حرمان الأنثى من حقها فى أن تكون كاملة ذات أعضاء كاملة تقوم بعملية تامه غير منقوصه

    أما إستئصاله لدى الولد فيعطى تأثير كارثى أكبر , ذلك إنه ليس فقط يحرم الذكر من جزء حساس كان من المفروض ان يستمتع به و يحرمه من إفرازات طبيعية كان هذا الجزء سيفرزها بل هناك ضرر أكبر و أخطر ذلك إنه يتسبب فى تدمير و موت الإحساس فى الجزء الحساس الثانى كما سيتضح لكم من القراءة بعد قليل .

  2. الجزء الحساس الثانى هو رأس قضيب الذكر و يماثله فى المرآة البظر (أنظر فى الشكل تحت إسم Clitoris) و هذا الجزء حساس جدا فى المرآة و من شدة حساسيته أن هناك إعتقاد أنه أكثر الأجزاء الحساسه التى تسبب إثارة لدى المرآة و هو إعتقاد خطأ لأن أكثر الأجزاء الحساسة هو الجزء الثالث كما سأتحدث عنه بعد قليل و لكن المهم الأن أن هذا الجزء يسبب إستمتاع كبير للمرأة و يمكن ان يصل بها لقمة نشوتها (Orgasm) و كان المفروض أن هذا الجزء يكون حساس و ممتع أيضا للذكر و بنفس القدر و لكن هذا غير حقيقى للذكور المختونين و لا يوجد فيه أى إحساس من أحاسيس الإستمتاع و الإثارة الجنسية لديهم و السبب فى ذلك هو الختان الذى تعرضوا له فى الصغر فلو نلاحظ فى رسمة الأعضاء الجنسية للأنثى فالبظر محاط بغطاء جلدى هو نابع من أو تكلمة لإمتداد الشفرين الصغيرين و مشار إليه فى الرسمة بإسم (Prepuce of clitoris) و ترجمتها غرلة البظر , و كنتيجة لختان الاولاد
    • تتضخم رأس القضيب لتعوض الجزء المبتور
    • تصبح رأس القضيب معرضة للهواء بإستمرار و للإحتكاك بالملابس بدلا من مبيتها الطبيعى داخل غلافها الجلدى محمية و وسط إفرازات رطبه و بيئة لينه

    و عندما تكون رأس القضيب (و هى المفترض ان تكون صغيرة و رفيعة لتشق طريق القضيب أثناء دخوله فى المهبل) أضخم من الطبيعى تكون بالتالى عملية الإيلاج أصعب لدى هؤلاء عند ممارسة العلاقة مقارنة بغيرهم الذين لم يجرى لهم عملية الختان , ثم إنه نتيجة تعرض الرأس بصفة مستمرة للهواء و الإحتكاك بالملابس بعد فقدانها غطائها الجلدى يصير العصب فى حس أو حفز دائم ينتهى بان يصبح الغشاء على الرأس حبيبي و يتغير لون رأس القضيب بدلا من اللون الوردى الفاتح (فى حالة الذكر ذو البشرة البيضاء مثلا) الدال على الحياه و الحساسية فى هذه القطعة من الجسم ليصبح لون شاحب أو غامق يعبر عن موت الإحساس الجنسى تماما فى منطقة رأس القضيب و بالتالى و للمرة الثانية ها هو المختون يفقد جزء أخر من الأجزاء الجنسية الحساسة فى جسده .

  3. الأن نأتى للجزء الحساس الثالث و هو الجزء الوحيد المتبقى للذكور الذين أجريت لهم عملية ختان و هو الجزء الواقع بعد رأس القضيب مباشرة من أسفل العضو و يماثله لدى الانثى جزء داخل المهبل فى سقف المهبل من أعلى تحت البظر تقريبا لكن من الداخل (و إسمه بالإنجليزي G-spot و هو غير موجود بالرسمة لأنه جزء داخلى فى الأنثى و كذلك فى الذكر هو تحت سطحى) و هو و للمناسبة أشد الأجزاء كلها فى الحساسية و هو للمختونين سلاحهم "الباقى" و "الأخير" للإستمتاع بالجنس و لا سبيل أمامهم إطلاقا (إطلاقا معناها إطلاقا) للشعور بالسعادة الجنسية إلا بالتركيز بالتفكير و بالإحتكاك و الضغط على هذا الجزء هكذا مباشرة و من أول العملية الجنسية و إلا فلا معنى لأى مداعبات أخرى فى أى مكان أخر . و إذا تخيلنا أن العملية الجنسية لديهم ستبدأ من بدايتها على هذا الجزء (كدا خبط لزق) السريع التأثر جدا بالمداعبة , فماذا تتوقعوا أن تكون النتيجة ؟ ... هناك ذكور سيصلون لنشوتهم و يقذفون سائلهم المنوى بعد فترة قصيرة من البداية (مش قلنا فى أول الكلام: أيتها المرآة لا تتزوجى رجل مختون) . أما لو كانوا غير مختونين لإستطاعوا فى ممارستهم الجنسية الإبتداء بالتركيز (فكريا و بالإحتكاك) على الجزئين الأول و الثانى بدلا من التركيز تماما على الجزء الثالث فائق الحساسية لحتى بعد فترة من الوقت بالتالى تطول مدة ممارستهم للجنس مع شريكاتهم . لا أقول إن هذا هو سبب فى الجميع لسرعة القذف و لا أقول إن هذا هو السبب الوحيد .

دا البيبي إللى بنستلمه من ربنا و إللى علينا: إننا لا نقطع جزء من أعضائة أو أعضائها الجنسية و لا نخرم ودنها و لا نرسم صليب على معصمه أو أى شيء أخر يمس سلامة البيبى الجسدية حتى يكبر بسلام و يصل لسن الرشد

الجزء الثانى


أولا الرد على الكلام الفاضى :

يقول الكلام الفاضى إن هذه العملية تسمى طهارة , و أن الغطاء الجلدى محتمل تصل إليه قطرات بول , ثم إن له إفرازاته و بالتالى سيحتاج إلى عناية فائقة فى النظافة إن لم نجريها (و خصوصا الأطفال لن يجروها لأنفسهم) فالأحسن نقطعهم حتى لا تنشط الجراثيم فى تلك المنطقة فتؤدي إلى أمراض أو إلتهابات ، ومن هنا يكون الختان طريقا وقائيا يحفظ الإنسان
ليت شعرى لماذا لا ينطيق نفس الكلام على الإناث و فتحة البول محاطة و مغلفة مرتين (مرة بالشفرين الصغيرين و مرة بالشفرين الكبيرين) و بجوارها فتحة المهبل و هى أهم و الأن لا يوجد عاقل يقدر أن يفتح فمه و يؤيد ختانهن و حتى لو أجريتم لهن ختان بأبشع صوره و قطعتم الشفرين الصغيرين قطعا كاملا فمازالت فتحة البول فى قلب تجويف عميق من الشفرين الكبيرين ... و مش هيخرج فتحة البول للسطح غير إنكم تجيبوا فاس و تفحتوا المنطقة بالكامل و تسووها زى الزحليقة أو كوع الماسورة ... فإن لم تفعلوا و لن تفعلوا طبعا فأقروا إذا بعدم ختان الذكور لسقوط حجتكم.
و ما بال أغلب الذكور فى العالم غير مختونين و لا يعانون من الامراض كما تصورون و نجد أن ختان الذكور يقل فى العالم

على اليسار الأخضر نسبة الذكور فى العالم غير المختونين و الأحمر نسبة المختونين ثم على اليمين بيان إنتماءات المختونين المختلفة و لاحظ أغلبهم فى اللون الأصفر و عليه شعار العالم الإسلامى

كل الصينيين و اليابانيين و كوريا الشمالية و فيتنام و لاوس و كمبوديا و بورما و تايلاند و الهندوس و السيخ و أهل الدول الإسكندنافية و أغلب مالينسيا و أغلب الأوربيين و أغلب الرجال فى دول الإتحاد السوفيتى السابق و امريكا الوسطى و الجنوبيه و نيوزيلاندا و الماو و الشباب فى بريطانيا و دول الكومنولث و أستراليا و نصف الماليزيين و فى أمريكا (و هى على فكرة دولة متدينة و بالتالى سيكون هناك تأثير على أهلها بدرجة ما بالعهد القديم الذى يحتوى على الختان) يوجد غير مختونين و لكن ربما ليسوا غالبية و يذيدون كل يوم ... المهم إن كل دول عايشين بسلام.

و ما بال الحيوانات و كلها غير مختونه (مثل الحصان إللي بيجر العربية الكارو فى الشارع) و هى اولى أن تفتك بها تلك الأمراض لو صدق هذا الكلام لأنها تعيش فى الأماكن التى يسهل إلتقاط الجراثيم منها فالكلاب و القطط الضالة تعيش فى الشوارع و جنب الزباله و الخيول فى الإسطبلات و لماذا لا يختن الدكتور البيطرى فى المزرعة الأبقار و الأغنام و الطيور و ... ليقيها شر العدوى إذا.

ثانيا الرد على الكلام الفارغ :
من المؤسف أن تجد من يقول إن هناك دراسة كذا و كذا خرجت بإحصاء أن المختونين أقل فى حالات الإصابة بمرض الإيدز مثلا أو أى شيء اخر و لكن ما يقدم للناس على إنه دليل يؤيد الختان هو مجرد رصد لنتيجة و ليس دليلا على جدوى تماما مثلما نقول أن حوادث الطرق تقلل التعداد السكانى لوجود قتلى فيها , فلا يعنى ذلك أن نشجع على حوادث الطرق كوسيلة للسيطرة على النمو السكانى أو أن نقول إن عدم إتباع الشروط الصحية يذيد من الوفيات و بالتالى يقلل من النمو السكانى فنهمل إذا الشروط الصحية لنفوز بإنخفاض فى عدد السكان.
ثالثا الرد على الكلام إللى ملوش لزمة :
تظهر دراسات إحصائية عملها إنها سألت أناس مختونين إن كانوا يعانون من مشاكل أم لا ثم تطلع بنتيجة أن إجاباتهم لا تعطى إنطباع بمعارضة الختان , لكن تلك الدراسات تستفيد من أن المختونين قد أجروا غالبا تلك العملية أثناء طفولتهم المبكرة و المبكرة جدا فلا يمكن أن يكونوا قد إختبروا كفائتهم بدون ختان ثم بختان. و ممكن فى الحياة أن ترى أمثلة على ضحايا أو مظلومين و مقهورين يكلموك بغباء عن النعمة اللى عايشين فيها و كان من ضمن جيوش الولايات الأمريكية الجنوبية عبيدا زنوج يحاربون ضد الجيوش الشمالية التى تبتغى تحريرهم , يفعلون ذلك و هم يحسبون إنهم يحسنون صنعا , و ترى نساء يدعون بنات جنسهن للحجاب بل و أخرى قد تحمل لافته كتب عليها عبارة مثل "حريتى فى الحجاب" و تسير بها فى مظاهرة.

تلخيص أبرز أضرار ختان الذكور فى نقاط
  • تضخم فى حجم رأس العضو لتعوض عن الجزء المبتور مما قد يسبب مشاكل فى الإيلاج أثناء العملية الجنسية
  • تعرض رأس العضو للهواء بصفة مستمرة و الإحتكاك بالملابس و التعرض المستمر لبيئة جافة بدلا من بيئة لينة و رطبة بإفرازات طبيعية لو كانت موجوده بداخل غلافها الجلدى و هذا الحفز المستمر للعصب الحسى يؤدى لأن يكون الرأس أقل حساسية و تظهر حبوب على غشاء رأس القضيب
  • محتمل أن يكون أكثر عرضة لسرعة القذف بل هناك هناك إفادات فعلا عن سرعة القذف بسبب الختان و تكون المشكلة أعمق إذا كانت شريكته فى العلاقة مختتنه فبينما تحتاج هى لوقت أطول من العادى لتصل لنشوتها يفرغ هو على العكس منها بعد فترة زمنية قصيرة (هناك فرق فى السرعات , أخدين بالكم ؟)
  • القطع يتم إعتمادا لذوق الجراح و ضبطة يده و مهارته و مدى درايته و علمه (لو كان عنده علم أصلا مكنش قام بهذه العملية من الأساس إذا لا علم له و لا دراية) و البتر كله يسبب مشاكل (شاهد التقرير المصور فى الجزء الثالث) و لو ذاد البتر فى منطقة الجي سبوت الخاصة بالذكر لحدثت كارثه (شاهد التقرير المصور فى الجزء الثالث)
  • إحتمال نشوء ما يعرف ب skin bridge (راجع الصور فى الجزء الثالث)
  • تشوه العضو أو إصابته إصابة مدمرة أو فقده بالكامل أثناء العملية حتى لو قام بها طبيب جراح (شاهد الصور فى الجزء الثالث)
  • الصدمة العصبية للطفل و الحمل العصبى على الأهل
  • تعود على قسوة قلب الأب و الأم على الطفل
  • بينما تكون منطقة الجى سبوت فى المرآة داخلية و مدفونه فعند ختان الذكور يتم تعرية تلك المنطقة و إزالة غطائها و جعلها للسطح أقرب ما يمكن فماذا تتوقعوا غير أن يكون رجال مجتمع من هذا النوع سريعى التفكير فى الجنس و الميل للشهوة و العلاقات و الزوجات , (أوليس عصب الأسنان عندما يكون قريبا من السطح أو مكشوفا يكون الشعور قويا و مؤثرا)
  • قبل كل ذلك فتلك العملية البشعة هى إعتداء من الأهل و من الطبيب على جسد لا يملكوه و صاحبه لا يستطيع الدفاع عن نفسه و محدش خد إذنه أو سأله أو خيره
الجزء الثالث



تمثيل لحركة القضيب الطبيعى غير المختون أثناء الممارسة الجنسية , لاحظ مشوار الحركة لعمود القضيب بأكملة داخل الغلاف الجلدى و لاحظ كيف تتباعد و تتقارب المسافة بين النقطتين (B) , (A) خلال تلك العملية و يتسع محيط القطر ليستوعب الرأس و ينكمش بعد ذلك , و لاحظ اللون الوردى للرأس و نعومتها و رطوبتها و كذلك منطقة الغطاء الجلدى



و على العكس , القضيب المختون لا يوجد فيه عند الإنتصاب مقدار كافى من الجلد لينزلق جيئة و ذهابا داخله و عليه أن يؤدى العملية الجنسية بحركة صلدة بإحتكاك على المهبل مباشرة و كذلك تكون منطقة الرأس و المنطقة التى تليها جافة بل و قد تحدث بها تشققات فتكون بوابة للإصابة بالأمراض التى تنتقل من الممارسة الجنسية مثل الإيدز , و لاحظ حلقة الندبة الغامقة أثار الإستئصال

رأس القضيب كان المفروض أصلا ان تكون عضوا داخليا و لكن بالختان و قطع غطائها الجلدى تحولت إلى عضو خارجى , و بدون الغطاء تعرضت الرأس للعوامل الخارجية مثل الهواء و الملابس و الشمس و الصابون و ... فتجف الرأس و ينمو عليها جلد قاسى (مثل حالة قدم الرجل التى يمشى عليها عارية فى الشارع أو على رمال الشاطىء أو بإستخدام حذاء غير جيد فينمو عليها جلد قاسى) و يتضح فى الصورة شكل الجلد الجاف على رأس القضيب و على منطقة الغلفه المبتوره و كذلك التشققات و مثل هذا السطح ممكن أن يصنع إحتكاك أو برى أثناء ممارسة الجنس و خصوصا أثناء الإيلاج. و على العكس تكون رأس القضيب غير المختتن كما تظهر فى الصورة و ممكن أن يكون أحد أسباب مشكلة جفاف المهبل هى القضيب المختون للشريك. والختان قد أزال 50% من الجلد المفترض ان يكون فى ذلك المكان بأعصابه و نهاياتها و أدى لفقدان الإحساس فى القضيب و يضطر الرجل لتخطى المتع الرقيقة و المداعبات (لأنها تعتمد على شعور فى تلك المنطقة و لم يعد ملكه) و القفز فورا إلى الجماع المفاجىء.



و فيما يلى مجموعة صور توضح ال skin bridge و الصور كافية لا تحتاج إلى شرح



ضياع الفرنيولم ... "frenulum"

الختان قد ينتج عنه ضياع الفرنيولم و هى الجزء الموضح فى الصورة و مماثلة للموجودة تحت اللسان و فى الشفة العليا , و لو ضاعت فى القضيب إذا عبثنا بالجى سبوت. و فيما يلى صورتين توضح الاولى قضيب بفرنيولم سليمه و اخر مختون ضاعت منه الفرنيولم




الختان هو بالضبط حادث تتعرض له , مثله مثل حادث السيارة التى تتهشم و تنبعج و ربما يموت فيها ضحية
و حوادث و ردود فعل كثيرة ممكن ان تحدث عقب عملية الختان مثل إنسحاب القضيب بعد الضربة الوحشية التى تعرض لها و أدت لبتر جزء منه فيتراجع القضيب لداخل الجسم فى الجلد و منطقة العانة الدهنية و يختفى
و لعلاجه أنظروا ماذا فعلوا
الثقب
مادة متقيحة فى كيس
تضخم فى الاوعية الليمفاويه و عدوى فى الجرحبتر القضيب
الجزء الرابع

الجنس مع المختون كله تف

المختون يعانى كما سبق و تكلمنا من جفاف شديد جدا فى منطقة رأس القضيب و بالتالى يستحيل عليه الإيلاج فى الانثى فى كثير من الأوضاع و مع كثير من الإناث و مع السيدات السمان (لإنه مع السيده السمينه لا يرى مكان الإيلاج و يعتمد على إن القضيب سينزلق للمكان الصحيح فى حين إن القضيب المختون جاف خشن لا ينزلق) إلا بطلوع الروح و لأنه يعرف مشكلته التى لا حل حاسم لها فهو يتف بإستمرار طوال عملية الجنس . يتف على رأس قضيبه و يتف على راحة يده ثم يمسحها فى رأس قضيبه و يتف على مهبل شريكته و العمليه كلها تف فى تف . مع كل وضع جديد يتخذونه يتف و مع كل إيلاج جديد من أول و جديد يتف و هو يهدف بهذا التف ان يلين رأس القضيب و يطريها باللعاب لكى يسهل الإيلاج و إلا سيستحيل عليه و يسبب ألم لشريكته مع محاولاته الخشنه
و إن لم يتف فلابد أن يستعمل كيماويات يدهنها على رأس قضيبه خصوصا لتجعله زلقا (مثل كيس الفازيلن أبو ربع جنيه من الصيديله) و طبعا هناك ما هو مخصص أصلا كملين للإتصال الجنسى تسأل عليها فى الصيدليات فى الخارج (و لا أردى إن كان منها فى مصر أم لا) تحت إسم lubricant for intercourse و هى تكلفه ماديه و تدخل كيميائى فى عمليه أصلا مفروض ان تتم بشكل طبيعى بدون اى صعوبه , لكن الذكر مختون و هذا هو السبب و قد يضطر لإستخدام الواقى لان سطحه يكون مدهون بتلك المواد فبعد وضعه يمكنه الإيلاج و هناك من يظن فى المره الاولى إن به عيب و يذهب للدكتور ليعالج درجه و لو غير مؤثره من الإعوجاج فى القضيب المنتصب ظنا منه إن هذا هو السبب فى فشله أو إن عنده إنتصاب غير كافى و لو كان له إنتصاب أقوى لكان إستطاع الإيلاج و كل هذا غير صحيح و السبب الحقيقى كما ذكرت لكم

شارك و أنشر الوعى لإيقاف الجريمه